كم حوى ذلك " الغدير " نجوما * ما جرت أنجم الدجى مجراها
إذ رقى منبر الحدايج هاد * طاول السبعة العلى برقاها
موقفا للأنام في فلوات * وعرات بالقيظ يشوي شواها
أيها الناس حدثوا اليوم عني * وليبلغ أدنى الورى أقصاها
كل نفس كانت تراني مولى * فلتر اليوم حيدرا مولاها
رب هذي أمانة لك عندي * وإليك الأمين قد أداها
وال من لا يرى الولاية إلا * لعلي وعاد من عاداها
* * *
أيها الراكب المجد رويدا * بقلوب تقلبت في جواها
إن تراءت أرض الغريين فاخضع * واخلع النعل دون وادي طواها
وإذا شمت قبة العالم الأعلى * وأنوار ربها تغشاها
فتواضع فثم دارة قدس * تتمنى الأفلاك لثم ثراها
قل له والدموع سفح عقيق * والجوى تصطلي بنار غضاها
يا بن عم النبي أنت يد الله * التي عم كل شئ نداها
حسبك الله في مآثر شتى * هي مثل الأعداد لا تتناهى
ليت عينا بغير روضك ترعى * قذيت واستمر فيها قذاها ( 1 )
هامش
( 1 ) أثبت السيد الأمين ( رحمه الله ) في أعيان الشيعة : 9 / 17 منها ( 148 ) بيتا .