المدلول المطابقي ، لهذا صحّ التعبير عنها بالبطون « 1 » .
ومنها : أنّ باطن القرآن الكريم هو المصاديق الجديدة الحادثة التي ينطبق عليها العنوان الجامع الوارد في الآية « 2 » ، فيكون الباطن هو المصداق المخفي للعنوان الوارد في الآية .
ومنها : ما احتمله الآخوند الخراساني وهو أن يكون باطن القرآن عبارة عن المعاني التي أرادها المولى حين إبراز كلامه ، فحصل التقارن بين صدور الكلام وانقداح معنى لا ربط له بالكلام في ذهن المتكلّم « 3 » .
ولكن نوقش بأنّ مجرّد تقارن انقداح المعنى الباطن حال التكلّم بالكلام لا يخلق ارتباطاً بين اللفظ والمعنى المنقدح في ذهن المتكلّم ، فلا يصحّ وصف ذلك المعنى بأنّه باطن هذا اللفظ ، بعد أن كان ظاهر هذه الكلمة هو ارتباط الباطن باللفظ نفسه .
إلى غير ذلك من التفاسير التي تراجع في محلّها من علم الأصول .
باغي
( انظر : بغي )
باكرة
( انظر : بكارة )
بالغ
( انظر : بلوغ )
هامش
( 1 ) انظر : كفاية الأصول : 55 - 56 . نهاية الأفكار 1 - 2 : 117 - 118 .
( 2 ) انظر : نهاية النهاية 1 : 60 - 61 . نهاية الأفكار 1 - 2 : 117 .
( 3 ) كفاية الأصول : 55 .