وقال السيّد الطباطبائي في أحكام صلاة الجمعة : « إذا حضر إمام الأصل مصراً لم يؤمّ غيره إلّالعذر ، بلا خلاف فيه بين علمائنا ، كما في المنتهى ، وفي غيره بين المسلمين ، وللنصّ : « إذا قدم الخليفة مصراً من الأمصار جمع الناس ، ليس ذلك لأحد غيره » « 1 » » « 2 » .
( انظر : صلاة الجماعة ، صلاة الميت )
ج - أولويّة الهاشمي بإمامة الجماعة وصلاة الميّت :
صرّح بعض الفقهاء بأنّ الهاشمي أولى من غيره في إمامة الجماعة .
قال المحقّق الحلّي - في صلاة الجماعة - : « والهاشمي أولى من غيره إذا كان بشرائط الإمامة » « 3 » .
وقال المحقّق النجفي : إنّه المشهور بين المتقدّمين .
وقال المحقّق الحلّي أيضاً - في صلاة الميّت - : « والهاشمي أولى من غيره إذا قدّمه الولي ، وكان بشرائط الإمامة » « 4 » .
وقال المحقّق النجفي معلّقاً عليه : « بلا خلاف أجده فيه ، بل حكى الشهرة عليه غير واحد ، بل عن المعتبر والتذكرة ونهاية الإحكام الإجماع عليه ، لكن بمعنى أنّه ينبغي للولي تقديمه » « 5 » .
وقد صرّح به العلّامة الحلّي حيث قال : « والهاشمي الجامع للشرائط أولى إن قدّمه الولي ، وينبغي له تقديمه » « 6 » .
وكذلك الأولى تقديم الأقرأ ، فالأفقه ، فالأقدم هجرة ، فالأسن ، فالأصبح ، على غيرهم لإمامة الجماعة عند التشاحّ ، والأولى من الجميع من قدّمه المأمومون « 7 » ، فإنّ جميع ذلك على وجه الاستحباب والندب .
( انظر : صلاة الجماعة ، صلاة الميت )
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 339 ، ب 20 من صلاة الجمعة ، ح 1
( 2 ) الرياض 4 : 75
( 3 ) الشرائع 1 : 125
( 4 ) الشرائع 1 : 105
( 5 ) جواهر الكلام 12 : 23
( 6 ) القواعد 1 : 229
( 7 ) الشرائع 1 : 125