موضع كذا ، ولا يقال : آل الخيّاط ، بل يضاف إلى الأشرف الأفضل ، يقال : آلُ اللَّه وآل السلطان ، والأهل يضاف إلى الكلّ فيقال : أهل اللَّه وأهل الخيّاط ، كما يقال أهل المدينة وأهل مكّة « 1 » .
وعلى هذا يكون الأهل أوسع استعمالًا من الآل .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
يختلف حكم ( أهل ) باختلاف مدخولها وما تضاف إليه ، وقد تكرّر ذكرها في مواطن كثيرة من الفقه ، نشير فيما يلي إلى أهمّ تلك المواطن إجمالًا ونحيل تفصيلها إلى محالّها :
1 - أهل البيت :
المراد من أهل البيت في الاصطلاح الشيعي الخاص خصوص الأئمّة الاثني عشر المعصومين والسيّدة فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليهم أجمعين .
وقد وردت في حقّهم أحكام كثيرة ، من قبيل وجوب محبّتهم « 2 » ، والصلاة عليهم في التشهّد « 3 » ، واحترام أسمائهم ومشاهدهم وتعظيمها « 4 » ، وإحياء أمرهم « 5 » ، والتوسّل بهم إلى اللَّه « 6 » ، والتبرّك بهم « 7 » ، وحرمة الغلو فيهم والنصب لهم وسبّهم « 8 » وغير ذلك ممّا يراجع في محلّه .
( انظر : أئمّة )
2 - أهل الكتاب :
المراد من أهل الكتاب كلّ من اليهود والنصارى الذين انزل عليهم التوراة والإنجيل « 9 » ، واختلف فيما عداهم كالمجوس والصابئة « 10 » . والمشهور إلحاق المجوس .
هامش
( 1 ) المفردات : 98 . وانظر : معجم الفروق اللغوية : 84
( 2 ) مجمع الفائدة 7 : 527
( 3 ) جواهر الكلام 10 : 253 - 257 . مستند العروة ( الصلاة ) 4 : 275
( 4 ) انظر : جواهر الكلام 6 : 98 . الطهارة ( تراث الشيخالأعظم ) 2 : 585
( 5 ) الوسائل 12 : 20 ، ب 10 من أحكام العشرة ، ح 1
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 63 ، ح 217
( 7 ) كشف اللثام 7 : 527 . وانظر : جواهر الكلام 36 : 358 - 368
( 8 ) انظر : المسالك 3 : 75 ، 94 . تحرير الوسيلة 1 : 106 - 107
( 9 ) الرياض 7 : 467
( 10 ) الحدائق 24 : 7 ، 22