سخرية أو سبّ أو شتم أو غيرها ؛ إذ المؤمن له حرمة وشأن عظيم في الشرع . ولا فرق في ذلك بين كونه حيّاً أو ميّتاً « 1 » .
ويشهد لذلك بعض الروايات « 2 » ، منها : خبر صفوان ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « أبى اللَّه أن يظنّ بالمؤمن إلّاخيراً ، وكسرك عظامه حيّاً وميّتاً سواء » « 3 » .
وأيضاً حرمة التخلّي على قبور المؤمنين مع الهتك كما ذكره بعض الفقهاء « 4 » .
خامساً - آثار الانتهاك :
يترتّب على الانتهاك آثار تختلف باختلاف المنتهك به والقصد والنيّة ، فقد يوجب الانتهاك مع الالتفات والقصد ارتداد المنتهك وكفره كانتهاك حرمة الباري تعالى والأنبياء والأئمّة المعصومين والصدّيقة الطاهرة عليهم السلام ، والملائكة والمصحف الشريف والأحكام الشرعية من حيث كونها أحكاماً شرعية ، ونحو ذلك ممّا يدلّ على انتهاك حرمة الدين والاستهزاء به « 5 » .
( انظر : ارتداد )
وقد يوجب الانتهاك الفسق والخروج عن العدالة كغيبة المؤمن غير المتجاهر بالفسق وقذفه واتّهامه ونحو ذلك .
بل قد يجب ردّ حيثية الإنسان المؤمن الذي انتهكت حرمته وتحسين صورته في بعض الموارد على تفصيل يذكر في محلّه .
( انظر : غيبة ، قذف )
أنثى
( انظر : امرأة ، انوثة )
أنثيان
( انظر : خصية )
هامش
( 1 ) انظر : المكاسب ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 358 . مصباح الفقاهة 1 : 277 ، 362 .
( 2 ) الوسائل 29 : 328 ، ب 25 من ديات الأعضاء .
( 3 ) الوسائل 29 : 329 ، ب 25 من ديات الأعضاء ، ح 4 .
( 4 ) العروة الوثقى 1 : 345 .
( 5 ) انظر : المقنعة : 743 . النهاية : 730 . التذكرة 9 : 433 . المسالك 3 : 75 ، و 14 : 452 . جواهر الكلام 21 : 344 - 345 .