نجسة ذاتاً ، ولا يمكن تطهيرها « 1 » ، وحرام بيعها وشراؤها « 2 » ، في مقابل المتنجسات التي يكون سبب تنجّسها هو تأثرها بأحد الأعيان النجسة ، ويمكن تطهيرها ويجوز بيعها وشراؤها .
والأعيان النجسة كذلك هي : البول ، والغائط من الحيوان ذي النفس السائلة إذا كان محرّم الأكل ، والدم ، والميتة ، والمني من ذي النفس السائلة مطلقاً ، والكلب ، والخنزير ، والخمر ، والفقّاع ، والكافر ، وعرق الجنب من الحرام ، وعرق الإبل الجلّالة ، على خلاف في بعضها .
وتفصيل الكلام في كلّ واحد من ذلك يأتي في محلّه .
( انظر : نجاسة )
3 - الأعيان بمعنى الإخوة فهم الأشقاء من أب واحد وامّ واحدة . فهم يتوارثون دون بني العلّات « 3 » ، والمقصود أن يكون الإخوة من أب واحد وامّهاتهم شتّى .
( انظر : إرث )
ويبقى أن نشير أخيراً إلى أنّ مفرد الأعيان وهو العين ورد الحديث عنه في كتب الفقهاء في مواضع أخرى كما في حديثهم عن التجسّس والحرب ، فإنّ العين هو الجاسوس ، وكما في حديثهم عن العين الباصرة في باب النظر والنكاح ، وفي باب القصاص والديات وغيرها ، وكما في العين بمعنى إصلاح الميزان في أبواب المعاملات ، تراجع في مصطلح ( عين ) .
هذا ، ويستخدم الفقهاء كلمة ( أعيان ) أيضاً في الشخصيات الشريفة العظيمة ، لا سيما عند المتأخرين منهم ، كقولهم : ( قال بعض الأعيان ) .
إغاثة
( انظر : استغاثة )
هامش
( 1 ) المعتبر 1 : 451 . العروة الوثقى 1 : 119
( 2 ) المختصر النافع : 140 . القواعد 2 : 6 . الدروس 3 : 11
( 3 ) جواهر الكلام 39 : 149