هذه الحالة « 1 » .
كما ذهب فقهاء المذاهب إلى حرمة التدخين في المساجد ، سواء قيل بإباحته أو كراهته ، أو حرمته ؛ وذلك قياساً على منع أكل الثوم والبصل في المساجد ، ومنع آكلهما من دخولها « 2 » .
واختلفوا في منع مَن في فمه رائحة الدخان من دخول المسجد أو مجامع العبادات أو مجالس القرآن ، فحرّمه الحنفيّة والمالكيّة ، وكرّهه الشافعيّة ، والحنابلة « 3 » .
أمّا في المجالس الأخرى كالولائم ومجالس القضاء ، فذهب بعض الحنفيّة إلى إباحته في الأخيرة ، وحرّم بعض المالكيّة تعاطي الدخان في المحافل ، وكرّهه الشافعيّة ، والحنابلة « 4 » .
دُخُول
أوّلًا - التعريف :
الدُّخول في اللغة مِنْ دَخل إذا صار في الداخل ، نقيض الخروج ، وتدخّل الشيء يعني دخل قليلًا قليلًا ، وموضوع الدُّخول هو المدخل ، تقول : دخلت مدخل صدق « 5 » .
ويطلق الدخول أيضاً على الوطء كنايةً في باب النكاح ويُقصَد به الجماع ، يقال دخل بامرأته دخولًا والمرأة مدخولٌ بها .
ثانياً - الحكم الإجمالي :
ويقع الكلام في مقامين :
المقام الأوّل - أحكام الدخول بالإطلاق الأوّل ( الدخول في الأماكن ) :
1 - دخول الحمام العام :
اتّفق فقهاء المسلمين على جواز
هامش
( 1 ) أجوبة الاستفتاءات 2 : 109 .
( 2 ) حاشية ابن عابدين 1 : 444 ، 5 : 296 ، 297 . فتح العلي المالك 1 : 189 ، 191 . حاشية الشيرواني 2 : 275 ، 276 .
( 3 ) حاشية ابن عابدين 1 : 444 ، 5 : 296 ، 297 . فتح العلي المالك 1 : 189 ، 191 . حاشية الشيرواني 2 : 275 ، 276 .
( 4 ) حاشية ابن عابدين 1 : 444 ، 5 : 296 ، 297 . فتح العلي المالك 1 : 189 ، 191 . حاشية الشيرواني 2 : 275 ، 276 .
( 5 ) الصحاح 4 : 1696 . لسان العرب 4 : 307 ، مادة ( دخل ) . المصباح المنير 1 : 190 .