ثواب الأعمال / 205 .
456 / 2 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي
أيوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى
الله توبة نصوحا ) ( 1 ) قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يعد ؟
فقال : يا أبا محمد إن الله يحب من عباده المفتن التواب ( 2 ) .
أقول : الرواية صحيحة سندا .
457 / 3 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
عمر بن اذنية ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله تعالى
أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله
أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها ( 3 ) .
أقول : الرواية صحيحة الاسناد .
458 / 4 - الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
محبوب ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا محمد بن
مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له ، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة
والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا لأهل الايمان . قلت : فإن عاد بعد التوبة
والاستغفار من الذنوب وعاد في - التوبة ؟ فقال : يا محمد بن مسلم أترى العبد
المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته ؟ قلت : فإنه فعل
ذلك مرارا ، يذنب ثم يتوب ويستغفر ( الله ) ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار
والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة ، وإن الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ،
فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله ( 4 ) .
أقول : الرواية صحيحة من حيث السند . ثم لا يقبل الله توبته ؟ استفهام في مقام
هامش
( 1 ) سورة التحريم / 8 .
( 2 ) الكافي 2 / 432 .
( 3 ) الكافي 2 / 435 .
( 4 ) الكافي 2 / 434 / .