وليتحاشى الناس التعامل معه .
( انظر : حجر )
6 - إظهار الفقير الاستغناء :
يستحبّ للفقير إظهار الاستغناء وعدم الحاجة ؛ لقوله تعالى :
« يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ »
« 1 » ، وقد روى الحارث الهمداني عن الإمام علي ( ع ) أنّه قال : « سمعت رسول الله ( ص ) يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد ، فمن كتمها كتبت له عبادة » « 2 » .
7 - إظهار الفرح والسرور في مواطنه :
إظهار الفرح والسرور والبهجة يكون راجحاً في المواسم المباركة والأعياد والأعراس ، كما يرجّح إظهار البُشر عند لقاء الضيف ولقاء الاخوان . كلّ ذلك بما يناسب شأن من يظهر له الفرح ، وعدم إحتوائه على محرّم « 3 » .
8 - إظهار قوة المسلمين أمام العدو :
يرجح إظهار القوة أمام الأعداء لإلقاء الرهبة في قلوبهم ومنعهم من التفكير في الاعتداء على المسلمين ؛ وذلك لقوله تعالى :
« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ »
« 4 » .
( انظر : جهاد )
9 - إظهار الفرائض وكتمان النوافل :
المعروف عند فقهاء الإمامية ، وكذا عند فقهاء المذاهب أنّه يستحبّ إظهار الفرائض « 5 » ؛ وذلك لقوله تعالى :
« إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ »
« 6 » ، وقد ورد من طرق الإمامية في الحديث عن الإمام محمد بن علي الباقر ( ع ) في هذه الآية ، قال : « يعني الزكاة المفروضة » ، قال ( الراوي ) : قلت : ( وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء ) ، قال : « يعني النافلة ، أنّهم كانوا يستحبّون إظهار
هامش
( 1 ) البقرة : 273 .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 445 ، ب 34 الصدقة ، ح 2 .
( 3 ) المقنعة : 515 . المهذّب ( ابن البراج ) 2 : 221 . الحدائق الناضرة 23 : 113 . موسوعة الفقه الإسلامي 14 : 245 - 246 . الموسوعة الفقهية الكويتيّة 5 : 176 .
( 4 ) الإنفال : 60 .
( 5 ) الحدائق الناضرة 22 : 274 . جواهر الكلام 15 : 426 . وانظر الموسوعة الفقهية الكويتيّة 5 : 176 .
( 6 ) البقرة : 271 .