باب 10 استحباب الصلاة في ليلة النصف من شعبان ، وكيفيّتها
( 4716 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال :
حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني :
عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه قال : سألت عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام عن ليلة النصف من شعبان ؟
قال : « هي ليلة يعتق اللّه فيها الرقاب من النّار ، ويغفر فيها الذنوب الكبائر » .
قلت : فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟
فقال : « ليس فيها شيء موظّف ، ولكن إن أحببت أن تتطوّع فيها بشيء فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » ، وأكثر فيها من ذكر اللّه عزّ وجلّ ، ومن
هامش
( 1 * ) - يأتي تخريجه في كتاب الصوم .
( 1 ) استحباب صلاة جعفر ثابت بإجماع علماء الاسلام إلّا من شذّ من العامّة ، حكاه في المنتهى ، والأخبار من الجانبين مستفيضة ، وبعض العامة لانحرافهم عن أمير المؤمنين وعشيرته عليهم السّلام نسبوها إلى العبّاس . ( مرآة العقول : 15 : 443 ) .
وأمّا كيفيتها : هذه الصلاة أربع ركعات ، بتشهّدين وتسليمتين والقراءة في الأولى الحمد وإذا زلزلت ، وفي الثانية الحمد والعاديات ، وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر اللّه ، وفي الرابعة الحمد وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،فإذا فرغ من القراءة في الركعة الأولى قال خمس عشرة مرّة قبل أن يركع :
« سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » ، ثمّ ليركع ويقول في ركوعه مثل ذلك عشر مرّات ، ثمّ ليرفع رأسه من الركوع ويقول ذلك عشر مرّات ، ثمّ ليسجد ويقول ذلك في سجوده عشر مرات ، ثمّ يرفع رأسه ويجلس ويقول ذلك عشر مرّات ، ثمّ يعود إلى السجدة الثانية ويقول ذلك عشر مرّات ، ثمّ يرفع رأسه ويجلس ويقول مثل ذلك عشر مرّات ، ثمّ يقوم إلى الثانية فيصلّي الثانية مثل ذلك ، ثمّ يتشهّد ويسلّم ثمّ يقوم ، فيصلّي ركعتين أخريين على هذا الترتيب . ( مصباح المتهجّد : ص 304 - 305 في أعمال الجمعة ) .