( 4711 ) « 4 * » - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن زرارة بن أعين قال :
قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « القنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة ، تقول في دعاء القنوت : « اللهمّ تمّ نورك فهديت ، فلك الحمد ربّنا ، وبسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ربّنا ، وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد ربّنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، وعطيّتك أفضل العطيّات « 1 » وأهنأها ، تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطرّ ، وتكشف الضرّ ، وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب العظيم ، لا يجزي بآلائك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل « 2 » .
اللهمّ إليك رفعت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، ومدّت الأعناق ، ورفعت الأيدي ، ودعيت بالألسن « 3 » ، وتحوكم إليك في الأعمال ، ربّنا اغفر لنا وارحمنا ، وافتح بيننا وبين خلقك « 4 » بالحقّ ، وأنت خير الفاتحين .
اللهمّ إليك نشكو غيبة نبيّنا ، وشدّة الزمان علينا ، ووقوع الفتن ، وتظاهر الأعداء ، وكثرة عدوّنا ، وقلّة عددنا ، فافرج ذلك يا ربّ بفتح منك تعجّله ، ونصر تعزّه ، وإمام عدل
هامش
( 4 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 1 : 308 - 309 / 1407 كتاب الصلاة باب دعاء قنوت الوتر ( 72 ) : قال أبو جعفر عليه السّلام : القنوت في يوم الجمعة تمجيد اللّه والصلاة على نبي اللّه وكلمات الفرج ، ثمّ هذا الدعاء ، والقنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة ، ثمّ تقول قبل دعائك لنفسك : اللهمّ تمّ نورك . . . » .
وانظر الحديث 21 من الباب المذكور .
وأورده المفيد في المقنعة : ص 130 - 131 مع مغايرة .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « أنفع العطايا » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « ولا يحصي نعماك عدّ » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « ودعي بالألسن » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « وبين قومنا » .