هامش
- المذكور وزيادة واحدة في التكبيرات ، ولا خلاف بيننا في أنّها مئة وفي تقديم التكبير ، وإنّما الخلاف في أنّ التحميد مقدّم على التسبيح أو بالعكس ، والأوّل أشهر وأقوى . . .
وقال الشيخ البهائي ضاعف اللّه بهاءه في مفتاح الفلاح : اعلم أنّ المشهور استحباب تسبيح الزهراء عليها السّلام في وقتين : أحدهما بعد الصلاة ، والاخر عند النوم ، وظاهر الرواية الواردة به عند النوم يقتضي تقديم التسبيح على التحميد ، وظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء عليها السّلام على الإطلاق يقتضي تأخيره عنه . . . والمشهور الّذي عليه العمل في التعقيبات تقديم التحميد على التسبيح ، وقال رئيس المحدّثين وأبوه وابن الجنيد بتأخيره عنه ، والروايات عن أئمّة الهدى صلوات اللّه عليهم لا تخلو بحسب الظاهر من اختلاف ، والرواية المعتبرة الّتي ظاهرها تقديم التحميد شاملة باطلاقها لما يفعل بعد الصلاة وما يفعل عند النوم . . . والرواية الّتي ظاهرها تقديم التسبيح على التحميد مختصّة بما يفعل عند النوم ، ثمّ أورد من الفقيه رواية عليّ وفاطمة ، ثمّ قال : ولا يخفى أنّ هذه الرواية غير صريحة في تقديم التسبيح على التحميد ، فإن الواو لا تفيد الترتيب ، وإنّما هي لمطلق الجمع على الأصحّ كما بيّن في الأصول ، نعم ظاهر التقديم اللفظي يقتضي ذلك ، وكذا الرواية السابقة غير صريحة في تقديم التحميد على التسبيح . . .
فينبغي حمل الثانية على الأولى لصحّة سندها واعتضادها ببعض الروايات الضعيفة . . .