تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
هامش
- عن مالك بن مغول ، عن الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وفي ح 145 عن نصر بن عليّ الجهضمي ، عن أبي أحمد ، عن حمزة الزيّات ، عن الحكم ، وزاد في الأخيرة : « في دبر كلّ صلاة » . ورواه البيهقي في شعب الإيمان : 1 : 429 - 430 وفي السنن : 2 : 187 بإسناده عن مالك بن مغول وحمزة الزيات ، عن الحكم بن عتيبة مثله ، وفيهما : « معقّبات لا يخيب قائلهنّ أو فاعلهنّ ، دبر كلّ صلاة مكتوبة . . . » ، وفي الجميع قدّم التسبيح على التحميد والتحميد على التكبير . وفي البحار : 85 : 329 / 6 عن فلاح السائل : رويت في تاريخ نيشابور في ترجمة رجاء بن عبد الرحيم ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « معقّبات . . . » ، وذكر نحوه . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه بعد نقل الرواية : . . . قال في شرح السنّة : أخرجه مسلم ، وقوله : « معقّبات » يريد هذه التسبيحات ، سمّيت معقّبات لأنّها عادت مرّة بعد مرّة ، والتعقيب أن تعمل عملا ثمّ تعود إليه . وقوله :وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ[ سورة النمل : 27 : 10 ] أي لم يرجع ، انتهى . وقال الآبي في إكمال الإكمال : معناه تسبيحات تفعل أعقاب الصلاة ، وقيل : سمّيت معقّبات لأنّها تفعل مرّة بعد أخرى ، وقوله تعالى :لَهُ مُعَقِّباتٌ[ سورة الرعد : 13 : 11 ] أي ملائكة يعقب بعضها بعضا . وفي النهاية : سمّيت معقّبات ، لأنّها عادت مرّة بعد مرّة ، أو لأنّها يقال عقيب الصلاة ، والمعقّب من كلّ شيء ما جاء عقيب ما قبله . وقال أيضا العلّامة المجلسي في البحار : 85 : 336 بعد نقل روايات عديدة في فضل تسبيح فاطمة الزهرا عليها السّلام وكيفيّتها : اعلم أنّ الأخبار اختلفت في كيفيّة تسبيحها صلوات اللّه وسلامه عليها ، من تقديم التحميد على التسبيح والعكس ، واختلف أصحابنا والمخالفون في ذلك ، مع اتّفاقهم جميعا على استحبابه ، قال في المنتهى : أفضل الأذكار كلّها تسبيح الزهرا عليها السّلام وقد أجمع أهل العلم كافّة على استحبابه ، انتهى . فالمخالفون بعضهم على أنّها تسعة وتسعون بتساوي التسبيحات الثلاث وتقديم التسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير ، وبعضهم إلى أنّها مئة بالترتيب -