قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ قال : حدّثني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة » .
قال الفحّام : رأيت - واللّه - أمير المؤمنين عليه السّلام في النوم ، فسألته عن الخبر ، فقال :
« صحيح ، إذا فرغت من المكتوبة ، فقل وأنت ساجد : اللهمّ بحقّ من رواه وروي عنه ، صلّ على جماعتهم ، وافعل بي كيت وكيت » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 7 )
( 4658 ) « 8 * » - وبالسند المتقدّم عن الصادق عليه السّلام قال : « ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن اللّه تعالى : في أثر المكتوبة ، وعند نزول المطر ، وظهر آية معجزة للّه في أرضه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 82 )
هامش
- الشيخ ، عن أبيه الشيخ الطوسي .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 76 و 168 ، وابن فهد في عدّة الداعي : ص 79 - 80 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : ص 286 .
وأخرجه الهندي في كنز العمّال : 7 : 313 / 19040 نقلا عن الديلمي .
قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 85 : 321 : الضمير في « رواه » لعلّه راجع إلى هذا الخبر ، فيحتمل اختصاص الدعاء بهذا الراوي ، ولا يبعد أن يكون المراد الاستشفاع بالأئمّة لا بهذا اللفظ ، بل بما ورد في سائر الأدعية ، بأن يقول : « بحقّ محمّد وعليّ » الخ ، لأنّهم داخلون فيمن روى هذا الخبر وروي عنه ، وفي بعض الكتب بدون الضمير فيعمّ .
وقال الجوهري : قال أبو عبيدة : يقال : « كان من الأمر كيت وكيت » بالفتح ، وكيت وكيت بالكسر ، والتاء فيها هاء في الأصل فصارت تاء في الوصل .
( 8 * ) - وأورده الراوندي في الدعوات : 35 / 82 .