باب 6 تزاور الإخوان وتلاقيهم ومجالستهم في إحياء أمر الأئمّة عليهم السّلام
أقول : تقدّم بعض ما يرتبط بهذا الباب في الباب الأوّل فلاحظ « 1 » .
( 3770 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال :
أخبرنا أحمد بن محمّد الهمداني ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه :
عن الرضا عليه السّلام ( في حديث ) قال : « من جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » .
( أمالي الصدوق : المجلس 17 ، الحديث 5 )
تقدّم تمامه في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب الإمامة ، باب ثواب البكاء على مصائبه عليه السّلام .
( 3771 ) « 2 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة [ المفضّل بن صالح ] ، عن جابر :
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « إنّ ملكا من الملائكة مرّ برجل قائم على باب دار ، فقال له الملك : يا عبد اللّه ، ما يقيمك على باب هذه الدار ؟
قال : أخ لي فيها ، أردت أن أسلّم عليه .
فقال الملك : هل بينك وبينه رحم ماسّة ؟ أو نزعتك إليه حاجة » ؟
قال : « فقال : لا ، ما بيني وبينه قرابة ، ولا نزعتني إليه حاجة إلّا أخوّة الإسلام وحرمته ، وأنا أتعاهده وأسلّم عليه في اللّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) انظر الحديث 4 و 5 منه .
( 2 * ) - تقدّم تخريجه في ج 6 ص 305 كتاب الإيمان والكفر في باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ( 19 ) من أبواب مكارم الأخلاق : ح 3 .