لنفسك .
والحقّ الثاني : أن تمشي في حاجته وتتبع رضاه ولا تخالف قوله .
والحقّ الثالث : أن تصله بنفسك ومالك ويديك ورجليك ولسانك .
والحقّ الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه .
والحقّ الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، ولا تلبس ويعرى ، ولا تروى ويظمأ .
والحقّ السادس : أن يكون لك امرأة وخادم وليس لأخيك امرأة وخادم فتبعث بخادمك فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهّد فراشه ، فإنّ ذلك كلّه لما جعل بينك وبينه .
والحقّ السابع : أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته ، وتشهد جنازته ، وتعود مريضه ، وتشخص ببدنك في قضاء حوائجه ، ولا تلجئه إلى أن يسألك ، فإذا حفظت ذلك منه فقد وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايته تعالى » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 3 )
( 3737 ) 7 - وبإسناده عن جابر قال : دخلنا على أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام ونحن جماعة ، بعد ما قضينا نسكنا ، فودّعناه وقلنا له : أوصنا يا ابن رسول اللّه .
فقال : « ليعن قويّكم ضعيفكم ، وليعطف غنيّكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصيحته لنفسه ، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا النّاس على أعناقنا » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس : 9 ، الحديث 2 )
سيأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 3738 ) « 8 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلبي
هامش
( 1 ) في الكافي : « والحقّ السابع : أن تبرّ قسمه تجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته وإذا علمت أنّ له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يسألكها ولكن تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك » .
( 8 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 21 .