قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف : يسلّم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويسمّته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويحضر جنازته إذا مات ، ويحبّ له ما يحبّ لنفسه [ ويكره له ما يكره لنفسه ] « 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 13 )
( 3742 ) « 12 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمود بن محمّد بن مهاجر الرافقي المازني بحمص « 2 » ، قال : حدّثنا أبو شعيب صالح بن زياد السوسي المقرئ قال :
حدّثنا نصر بن حريش الصامت قال : حدّثنا روح بن مسافر ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « للمسلم على المسلم ستّ خصال بالمعروف : يسلّم عليه إذا لقيه ، ويسمّته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويشهد جنازته إذا مات ، ويجيبه إذا دعاه ، ويحبّ له ما يحبّ لنفسه ، ويكره ما يكره لها « 3 » بظهر الغيب » .
( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 14 )
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 2 ) حمص : بلد مشهور كبير بين دمشق وحلب في نصف الطريق ، وبها قبر خالد بن الوليد وابنه عبد الرحمان . وحمص أيضا بالأندلس ، وهم يسمّون مدينة أشبيلية حمص . ( مراصد الاطّلاع : 1 : 425 ) .
( 3 ) في الطبعة الحجريّة : « ما يكره لنفسه » . وفي مسند أحمد : « وينصح له بالغيب » .
( 12 * ) - انظر تخريج الحديث المتقدّم .