أبواب الزيّ والتجمّل
باب 1 التجمّل وإظهار النعمة
أقول : تقدّم في الباب الأخير من أبواب السفر ما يرتبط بهذا الباب ، فلاحظ .
( 4134 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال :
« إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقا ضيّق الدنيا عليهم نظرا لهم ، فزهّدهم فيها وفي حطامها ، فرغبوا في دار السّلام الّذي دعاهم إليه « 1 » ، وصبروا على ضيق المعيشة ، وصبروا على المكروه ، واشتاقوا إلى ما عند اللّه من الكرامة ، وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان اللّه ، وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة ، فلقوا اللّه وهو عنهم راض ، وعلموا أنّ الموت سبيل من مضى ومن بقي « 2 » ، فتزوّدوا لاخرتهم غير الذهب والفضّة ، ولبسوا الخشن ، وصبروا على [ أدنى ] « 3 » القوت ، وقدّموا الفضل ، وأحبّوا في اللّه عزّ وجلّ ، وأبغضوا في اللّه عزّ وجلّ ، أولئك المصابيح ، وأهل النعيم في الآخرة ، والسّلام » .
( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 )
يأتي تمامه مسندا في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
هامش
( 1 ) كلمة « إليهم » غير موجودة في أمالي الطوسي .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « لمن مضى وبقي » .
( 3 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي .
( 1 * ) - ورواه أيضا في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب المواعظ : ص 62 - 63 ، وفي معاني -