على قدر شدّة البلاء » . ( أمالي الصدوق : المجلس 82 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن همّام ، عن عليّ بن الحسين الهمداني ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمي ، [ عن عبد اللّه بن يحيى ، عن أبان الأحمر ] قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ تذاكروا عنده الفتوّة ، فقال :
« وما الفتوّة ؟ لعلّكم تظنّون أنّها بالفسوق والفجور ؟ ! كلّا ، إنّما الفتوّة طعام موضوع ، ونائل مبذول ، وبشر مقبول ، وعفاف معروف ، وأذى مكفوف ، وأمّا تلك فشطارة وفسوق » .
ثمّ قال : « وما المروءة » ؟
فقلنا : لا نعلم .
قال : « المروءة واللّه أن يضع الرجل خوانه بحسب غناه ، فإنّ المروءة مروءتان :
مروءة في السفر ومروءة في الحضر ، فأمّا الّتي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الإخوان في الحوائج والنعمة ترى على الخادم ، فإنّها ممّا تسرّ الصديق وتكبت العدوّ ، وأمّا الّتي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن يكون معك ، وكتمانك على القوم بعد مفارقتك إيّاهم » .
قال : « والّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالحقّ نبيّا ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يرزق العبد على قدر المروءة ، وإنّ المعونة على قدر المؤونة ، وإنّ الصبر لينزل على قدر شدّة البلاء على المؤمن » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 41 )
( 4133 ) « 2 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب
هامش
( 2 * ) - ورواه الصدوق في معاني الأخبار : ص 258 باب معنى المروءة : ح 8 عن أبيه ، عن سعد -