باب 41 سوء الظنّ بالإخوان
( 3935 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال :
« ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنّن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 8 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
هامش
( 1 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 362 كتاب الإيمان والكفر باب « التهمة وسوء الظن » ح 3 بإسناده عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في كلام له وذكر الحديث .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 209 .
وأورد الشريف الرضي الفقرة الثانية منه في قصار الحكم من نهج البلاغة : رقم 360 ، وفيه :
« لا تظنّن بكلمة خرجت من أحد سوء وأنت تجد لها في الخير محتملا » .
وانظر سائر تخريجاته في كتاب الروضة .
قوله : « ضع أمر أخيك » أي احمل ما صدر من أخيك من قول أو فعل على أحسن محتملاته وإن كان مرجوحا ، من غير تجسّس ، حتّى يأتيك منه أمر لا يمكنك تأويله ، فإنّ الظنّ قد يخطئ ، والتجسّس منهي عنه ، كما قال تعالى :إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ،وقال :وَلا تَجَسَّسُوا[ سورة الحجرات : 12 ] .
قوله : « ما يغلبك » في بعض النسخ بالغين ، فقوله : « منه » متعلّق بيأتيك ، أي حتّى يأتيك من قبله ما يعجزك ولم يمكّنك التأويل ، وفي بعض النسخ بالقاف من باب ضرب كالسابق ، أو من باب الإفعال ، فالظرف متعلّق بيقلبك والضمير للأحسن . و « لا تظنّن » تأكيد لبعض أفراد الكلام ، أو السابق محمول على الفعل . -