( 3933 ) « 7 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثني محمّد بن محمّد بن معقل العجلي بسهرورد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ابن بنت إلياس قال : حدّثنا أبي قال :
حدّثنا عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم ومشارة « 1 » النّاس ، فإنّها تظهر العرّة وتدفن الغرّة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 23 )
هامش
- أبي هريرة .
وانظر سائر تخريجاته في باب شرار النّاس ( 5 ) من أبواب مساوئ الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر : ج 6 ص 602 ح 2 .
( 7 * ) - وروى نحوه الكليني في الكافي : 2 : 302 كتاب الإيمان والكفر باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال ح 10 : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن مهران ( مروان ) ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما أتاني جبرئيل عليه السّلام قطّ إلّا وعظني ، فاخر قوله لي : إيّاك ومشارّة النّاس ، فإنّها تكشف العورة ، وتذهب بالعزّ » .
وأخرجه أبو الطّيب عبد الملك بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران في أماليه : 198 / 1334 بإسناده عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم ومشارة النّاس ، فإنّها تدبر الغرّة ، وتظهر العوزة » .
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان : ح 8220 ، و 8443 و 8444 من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة ، وفيه : « . . . تذفن الغرة ، وتظهر العرّة » .
المشارة : المخاصمة . والعرّة : القذر وعذرة النّاس فاستعير للمساوئ والمثالب . والغرّة :
الحسن والعمل الصالح شبّهه بغرّة الفرس ، وكلّ شيء ترفع قيمته فهو غرّة . وعوز الشئ عوزا :
عزّ ولم يوجد مع الحاجة إليه ، وعوز الرجل : احتاج واختلّت حاله ، وعوز الأمر : اشتدّ وعسر وضاق . والعوز : الحاجة واختلال الحال .
( 1 ) في الطبعة الحجريّة « مشاجرة » ومثله في البحار : 75 : 210 نقلا عن أمالي الطوسي .