باب 38 ذو اللسانين وذو الوجهين
( 3924 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن داوود بن فرقد ، عن أبي شيبة الزهري :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قال : « بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه شاهدا ، ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله » . ( أمالي الصدوق : المجلس 54 ، الحديث 18 )
( 3925 ) « 2 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال : حدّثنا موسى بن عمر البغدادي ، عن
هامش
- فلا تهجره فوق ثلاثة أيّام كملا ، فمن مات فيها مهاجرا لأخيه كانت النّار أولى به » .
( 1 * ) - ورواه أيضا الصدوق في الخصال : ص 38 باب الاثنين ح 20 ، وفي عقاب الأعمال : ص 269 ، وفي معاني الأخبار : ص 185 باب معنى ذي الوجهين واللسانين ح 1 .
ورواه الكليني في الكافي : 2 : 343 كتاب الإيمان والكفر باب ذي اللسانين ح 2 عن عدّة من الأصحاب ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي شيبة .
في البحار : 75 : 206 ح 13 : يطري على بناء الإفعال بالهمز وغيره ، في القاموس في باب الهمز : أطرأه : بالغ في مدحه ، وفي باب المعتلّ : الإطراء : مجاوزة الحدّ في المدح والكذب فيه ، والجوهري ذكره في المعتل فقط وقال : أطرأه : أي مدحه . ويأكله : أي يغتابه كما قال تعالى :أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً. « إن أعطي » على المجهول : أي الأخ . والخذلان : ترك النصرة .
( 2 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 185 باب معنى ذي الوجهين واللسانين ح 2 بهذا -