عن كثير بن الصلت قال : جمع زياد [ ابن مرجانة ] « 1 » النّاس برحبة الكوفة ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والنّاس من ذلك في كرب عظيم ، فأغفيت فإذا أنا بشخص قد سدّ ما بين السماء والأرض ، فقلت له :
من أنت ؟
فقال : أنا النقّاد ذو الرقبة ، أرسلت إلى صاحب القصر .
فانتبهت مذعورا ، وإذا غلام لزياد قد خرج إلى النّاس فقال : انصرفوا ، فإنّ الأمير عنكم مشغول . وسمعنا الصياح من داخل القصر ، فقلت في ذلك :
ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * حتّى تناوله النقّاد ذو الرّقبه
فأسقط الشقّ منه ضربة ثبتت * كما تناول ظلما صاحب الرّحبه
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 5 )
( 2720 ) « 8 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمّد بن أصرم البجلي بالكوفة ، قال : حدّثنا محمّد بن عمارة الأسدي قال : أخبرني يحيى بن ثعلبة .
قال : وحدّثني أبو نعيم محمّد بن جعفر بن محمّد الحافظ بالرملة ، قال : حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال : حدّثنا هشام بن محمّد بن السائب أبو المنذر قال :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في الطبعة الحجرية .
( 8 * ) - ورواه ابن شهرآشوب في عنوان « فصل : في من غيّر اللّه حالهم وأهلكهم ببغضه عليه السّلام أو سبّه » من المناقب : 2 : 385 عن عبد اللّه بن السائب وكثير بن الصلت .
ورواه الكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 146 بإسناده عن هشام بن محمّد بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان بن السائب ، عن أبيه قال : جمعنا زياد ، وذكره بتفاوت .
ورواه ابن الجوزي في ترجمة زياد بن أبيه من المنتظم : 5 : 263 في وفيات سنة 53 وعنه ابن أبي الحديد في شرح المختار 47 من خطب نهج البلاغة : 3 : 199 . وأورده أيضا ابن أبي الحديد ذيل الخطبة 56 : 4 : 58 باختصار .