عن حكيم ) قال : « الحريص الجشع أشدّ حرارة من النّار » .
( أمالي الصدوق : المجلس 43 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في باب القلب وصلاحه وفساده ( 5 ) من أبواب مكارم الأخلاق ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة .
( 3573 ) 5 - وبإسناده عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خبر الشيخ الشامي الّذي أتاه بصفّين ) قال : قال له زيد بن صوحان العبدي : أيّ ذلّ أذلّ ؟ قال : « الحرص على الدنيا » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 )
تقدّم إسناده في باب ما ورد في النفس ومحاسبتها ومجاهدتها ( 6 ) من أبواب مكارم الأخلاق ، ويأتي تمامه في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
( 3574 ) 7 - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه عليهما السّلام ( فيما أوصى به عند وفاته ) قال : « أوصيك يا بنيّ بالصلاة عند وقتها . . .
وقصر الأمل ، وذكر الموت ، والزهد في الدنيا « 1 » ، فإنّك رهين « 2 » موت وغرض بلاء وطريح « 3 » سقم » . ( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت يسيرة ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم إسناده في باب الزهد ( 15 ) ، وتمامه في الباب الثاني من أبواب شهادة
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « واذكر الموت ، وازهد في الدنيا » .
( 2 ) في نسخة : « رهن » . يقال : أنا رهين بكذا : مأخوذ به .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « صريع » ، وكلاهما بمعنى .