( 3567 ) « 3 * » - أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين البصير قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن سيابة « 1 » قال : حدّثنا عمر بن عبد الجبّار قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عليّ بن جعفر بن محمّد ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
هامش
- انته .
وقريب منه ما قيل : فيه مبالغة في تأثير الحسد في فساد النظام المقدّر للعالم فإنّه كثيرا ما يبعث صاحبه على قتل النفوس ونهب الأموال وسبي الأولاد وإزالة النعم ، حتّى كأنّه غير راض بقضاء اللّه وقدره ، ويطلب الغلبة عليهما ، وهو في حدّ الشرك باللّه .
الثاني : ما قيل : إنّ الحسد قد يغلب القدر ، بأن يزيد في المحسود ما قدّر له من النعمة .
الثالث : أن يكون المراد غلبة القدر بتغيير نعمة الحاسد وزوال ما قدّر له من الخير .
الرابع : أن يكون المراد كان أن يغلب الحسد في الوزر والإثم القول بالقدر مع شدّة عذاب القدريّة .
الخامس : أن يكون إشارة إلى تأثير العين ، فإنّ الباعث عليه الحسد ، كما فسّر جماعة من المفسّرين قوله تعالى :وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَبإصابة العين .
( 3 * ) - وأورده الشريف الرضي في المجازات النبويّة : ص 174 ح 139 باختصار ، وفيه :
« الحسد والبغضاء » ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 127 « باب ما جاء في الحسد » بتفاوت وزيادة .
وله شاهد من حديث الزبير بن العوّام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مسند أحمد : 1 : 165 و 167 ، سنن البيهقي : 10 : 232 وشعب الإيمان : ( 6613 و 8747 ) ، المصنّف لابن أبي شيبة : 8 : 625 ، مسند عبد بن حميد : « 97 ) ، مسند الطيالسي : ( 193 ) ، سنن الترمذي : ( 2510 ) ، مسند البزّار :
( 2002 ) ، كنز العمّال : 3 : 462 ح 7443 نقلا عن أحمد في المسند والترمذي والضياء .
وانظر الحديث 1 من باب قطيعة الرحم من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 346 .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « شبابة » ولم أجد له ترجمة بكلا العنوانين ، ولا لشيخه عمر بن عبد الجبّار ، ولعلّه هو عمرو بن عبد الجبّار اليمامي الّذي يروي عن أبيه وعنه محمّد بن سهل كما في ترجمته من ميزان الاعتدال : 3 : 271 ترجمة 6400 ولسان الميزان : 5 : 314 ترجمة 6342 .