فيه غصص ، وما شربتموه من شراب فلكم فيه شرق ، وأشهد باللّه ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلّا بفراق أخرى تكرهونها ، أيّها النّاس ، إنّا خلقنا وإيّاكم للبقاء لا للفناء ، ولكنّكم من دار إلى دار تنقلون ، فتزوّدوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه ، والسّلام » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 31 )
( 3277 ) « 23 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي محمّد الوابشي :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف اللّه عمله بكلّ حسنة سبع مئة ضعف ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 1 » » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 41 )
( 3278 ) 24 - وبإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « يا جابر ، بلّغ شيعتي عنّي السّلام وأعلمهم أنّه لا قرابة بيننا وبين اللّه عزّ وجلّ ، ولا يتقرّب إليه إلّا بالطاعة له .
يا جابر ، من أطاع اللّه وأحبّنا فهو وليّنا ، ومن عصى اللّه لم ينفعه حبّنا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 29 )
تقدّم إسناده في باب التوكّل والرضا والتسليم ( 22 ) ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة .
هامش
- وأورده نحوه السيّد الرضي في نهج البلاغة : باب الخطب رقم 145 ، وأبو عليّ القالي في أماليه :
2 : 54 .
وانظر البيان والتبيين للجاحظ : 4 : 74 .
( 23 * ) - ورواه الصدوق في الباب 367 من ثواب الأعمال : ص 201 وفي ط 168 ح 1 عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب .
( 1 ) سورة البقرة : 2 : 261 .