ذلك هو الغنى « 1 » ، وأقلّ طلب الحوائج إليهم فإنّ ذلك فقر حاضر ، وإيّاك وما يعتذر منه ، وصلّ صلاة مودّع ، وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس ، وغدا خيرا منك اليوم فافعل » « 2 » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 6 )
( 3273 ) « 19 * » - وبالإسناد المتقدّم عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن النعمان ، عن داوود بن فرقد قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما يقول : « إنّ العمل الصالح ليذهب إلى الجنّة فيمهّد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له » . ثمّ قرأ :
« وأمّا الّذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون » « 3 » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 26 )
( 3274 ) « 20 * » - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثني أبي قال :
حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن
هامش
( 1 ) في بعض النسخ والبحار : « فإنّ ذلك من الغنى » .
( 2 ) وروى الصدوق نحوه في أماليه : المجلس 52 الحديث 12 عن حذيفة ، أذكره في الباب 14 من كتاب الروضة .
( 19 * ) - ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في بعض كتبه كما عنه في بحار الأنوار ، 71 : 178 ، وابن فهد الحلّي في عدّة الداعي : ص 67 وعنه في بحار الأنوار : 71 : 191 وورد فيه بعد قوله : « ثمّ قرأ » الآية الكريمة كما في القرآن .
( 3 ) مأخوذ من الآية 44 من سورة الروم : 30 وهي :وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ .( 20 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 46 عن أبي محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي ، عن الشيخ الطوسي .