عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خرجت مع أبي حتّى انتهينا إلى القبر والمنبر ، فإذا أناس من أصحابه ، فوقف عليهم فسلّم وقال : واللّه إنّي لأحبّكم وأحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد ، من ائتمّ بإمام فليعمل بعمله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 43 ، الحديث 6 )
تقدّم تمامه مسندا في باب الصفح عن الشيعة ( 9 ) من أبواب الاسلام والإيمان .
( 3272 ) 18 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن حديد ، عن عليّ بن النعمان رفعه قال :
كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « ويح من غلبت واحدته عشرته » « 1 » .
وكان أبو عبد اللّه صلوات اللّه عليه يقول : « المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة » .
وكان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : « أظهر اليأس من النّاس فإنّ
هامش
( 1 ) وفي قصار حكم عليّ بن الحسين عليهما السّلام من تحف العقول : ص 281 : « يا سوأتاه لمن غلبت إحداته عشراته » .
وروى الصدوق في معاني الأخبار : ص 248 باب معنى قول عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « ويل لمن غلبت آحاده أعشاره » عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : « ويل لمن غلبت آحاده أعشاره » . فقلت له : وكيف هذا ؟ فقال : « أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول :مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ،فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا ، والسيّئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة ، فنعوذ باللّه ممّن يرتكب في يوم واحد عشر سيّئات ولا تكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته » .