فعاقني قدر واللّه بالغه « 7 » * وكان أمر قضاه اللّه مقدورا
كان الحسين سراجا يستضاء به * اللّه يعلم « 8 » أنّي لم أقل زورا
صلّى الإله على جسم تضمّنه * قبر الحسين حليف الخير مقبورا
مجاورا لرسول اللّه في غرف * وللوصيّ وللطيّار مسرورا
فقلنا له : من أنت يرحمك اللّه ؟
قال : أنا وأبي من جنّ نصيبين ، أردنا مؤازرة الحسين عليه السّلام ومؤاساته بأنفسنا ، فانصرفنا من الحجّ فأصبناه قتيلا .
( أمالي المفيد : المجلس 38 ، الحديث 7 )
أبو جعفر الطوسي عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 50 )
( 2693 ) 4 - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن زيد الشحّام :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه عليهم السّلام ( في حديث ذكر فيه أنّه مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فعاداه الحسنان عليهما السّلام ، فافتقدهما وطلبهما ) « حتّى أتى حديقة بني النجّار ، فإذا هما نائمان قد اعتنق كلّ واحد منهما
هامش
في أمالي الطوسي : « يتلاقى » .
الخريد والخرود : المرأة الحييّة ، والبكر لم تمسّ .
( 7 ) في بعض النسخ : « قدر اللّه بالغة » .
( 8 ) في بعض النسخ : « أعلم » .