تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي ، فيما كتب إلينا من إصبهان ، قال : حدّثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ستّ وثمانين ومئتين ، قال : حدّثنا الوليد بن الفضل العنزي قال : حدّثنا مندل بن عليّ العنزي ، عن الأعمش . وحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبو سعيد الحسن بن عليّ العدوي قال : حدّثنا عليّ بن عيسى الكوفي قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش . وزاد بعضهم على بعض في اللفظ ، وقال بعضهم ما لم يقل بعض ، وسياق الحديث لمندل بن علي العنزي ، عن الأعمش ( في قصّة طويلة ) : عن المنصور العبّاسي قال : حدّثني والدي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : كنّا قعودا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ جاءت فاطمة عليها السّلام تبكي ، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما يبكيك ، يا فاطمة » ؟ قالت : « يا أبه ، خرج الحسن والحسين ، فما أدري أين باتا » ؟ فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا فاطمة ، لا تبكي ، فاللّه الّذي خلقهما هو ألطف بهما منك » . ورفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يده إلى السماء ، فقال : « اللهمّ إن كانا أخذا برّا أو بحرا فاحفظهما وسلّمهما » . فنزل جبرئيل عليه السّلام من السماء فقال : « يا محمّد ، إنّ اللّه يقرؤك السّلام وهو يقول :
هامش
- وأورد الديلمي في إرشاد القلوب : 427 - 431 نقلا عن كتاب الأربعين للخطيب الخوارزمي ، وابن شهرآشوب بعض فقراته في عنوان « فصل : في من غيّر اللّه حالهم وأهلكهم ببغضه عليه السّلام أو سبّه » من المناقب : 2 : 384 . وأمّا قصّة حديقة بني النجّار فقد رواها الحمّويي في فرائد السمطين : 2 : 90 ح 406 ، والخوارزمي في مقتل الحسين عليه السّلام : 1 : 111 - 113 بسنده عن أبي جعفر المنصور ، وأشار إلى حديث الحنوط والكفن . وروى الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 67 ، ح 2682 خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولم يذكر قصّة الحديقة . ولاحظ ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 121 ح 195 ، وترجمة الإمام الحسين عليه السّلام : ص 193 - 194 ح 173 ، ومناقب أمير المؤمنين عليه السّلام - لمحمّد بن سليمان الكوفي - : 2 : 410 ح 892 ، وص 420 - 422 ح 904 .