تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوضة ، وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّهما ريحانتيّ من الدنيا » « 1 » . يعني الحسن والحسين عليهما السّلام . ( أمالي الصدوق : المجلس 29 ، الحديث 12 )
هامش
- نعيم في ترجمة شعبة بن الحجّاج من حلية الأولياء : 7 : 165 ، وفي ترجمة عبد الرحمان بن أبي نعم : 5 : 70 ، والبغوي في شرح السنّة : 14 : 137 ح 2935 وفي مصابيح السنّة : ح 4806 و 4828 ، وابن العديم في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ حلب : 6 : 2576 و 2577 ، وابن شهرآشوب في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من المناقب : 4 : 83 في عنوان « فصل في معالي أموره » نقلا عن الترمذي وأبي نعيم والسمعاني في فضائله وابن بطّة في إبانته . ورواه البلاذري في ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف : ص 227 ح 232 وليس فيه قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وابن حبّان في صحيحه : 15 : 425 برقم 6969 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 54 - 59 ح 58 - 60 ، وابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من صفة الصفوة : 1 : 762 ح 121 ، والمرشد باللّه الشجري في الأمالي الخميسيّة : 1 : 164 في عنوان : « الحديث الثامن في فضل الحسين بن عليّ عليه السّلام و . . . » ، ورواه أيضا في ص 176 . ( 1 ) قال ابن حجر : قوله : « ريحانتي » كذا للأكثر ، ولأبي ذر عن المستملي والحموي « ريحاني » بكسر النون والتخفيف على الإفراد ، وكذا عند النسفي ، ولأبي ذرّ عن الكشمهيني « ريحانتي » بزيادة تاء التأنيث ، قال ابن التين : وهو وهم والصواب « ريحانتاي » . قلت : كأنّه قرأه بفتح المثناة وتشديد الياء الأخيرة على التثنية فجعله وهما ، ويجوز أن يكون بكسر المثناة والتخفيف فلا يكون وهما ، والمراد بالريحان هنا الرزق ، فيكون المعنى : إنّهما من رزق اللّه الّذي رزقنيه ، ويجوز أن يكون هو المشموم ، وقد شبّها بذلك لأنّ الولد يشمّ ويقبّل كالريحان . وقال صاحب الفائق : أي هما من رزق اللّه الّذي رزقنيه ، يقال : سبحان اللّه وريحانه أي أسبح اللّه وأسترزقه ، ويجوز أن يريد بالريحان ، يقال : حباني بطاقة ريحان ، والمعنى : أنّهما ما أكرمني اللّه به لأنّ الأولاد يشمون ويقبلون فكأنّهم من جملة الرياحين . ( فتح الباري : 10 : 427 ) .