بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي » . فيلحقها اللّه عزّ وجلّ بي ، فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك :
« اللهمّ العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وأذلّ من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنبها ، حتّى ألقت ولدها » . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين » .
( أمالي الصدوق : المجلس 24 ، الحديث 2 )
تقدّم إسناده في باب مناقبها عليها السّلام ، وتمامه في الباب 2 - إخبار اللّه تعالى نبيّه وإخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمّته بما جرى على أهل بيته عليهم السّلام من الظلم والعدوان - من أبواب الحوادث والفتن « 1 » .
( 2312 ) « 2 * » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا العبّاس بن معروف :
عن محمّد بن سهل البحراني « 2 » ، رفعه إلى أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « البكّاءون خمسة : آدم ، ويعقوب ، ويوسف ، وفاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ بن الحسين عليهما السّلام .
فأمّا آدم ، فبكى على الجنّة حتّى صار في خدّيه أمثال الأودية .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 3 ص 368 - 371 تحت الرقم 1 .
( 2 * ) - ورواه أيضا في باب الخمسة من الخصال : ص 272 ح 15 .
وأورده الإربلي في ترجمة فاطمة عليها السّلام من كشف الغمّة : 2 : 120 في عنوان « ذكر حالها بعد أبيها عليها السّلام » ، والفتّال في روضة الواعظين : 1 : 170 في عنوان « مجلس في ذكر مقتل الحسين عليه السّلام » .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 369 : ورأس البكّائين ثمانية : آدم ونوح ويعقوب ويوسف وشعيب وداوود وفاطمة وزين العابدين عليهم السّلام ، قال الصادق عليه السّلام : « أمّا فاطمة فبكت على رسول اللّه حتّى تأذّى أهل المدينة فقالوا لها : آذيتنا بكثرة بكائك ، إمّا أن تبكي بالليل وإمّا تبكي بالنهار ، وكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للخصال وبحار الأنوار : 11 : 204 ح 2 ، و 82 : 86 ح 33 ، ولترجمة الرجل في قاموس الرجال : 8 : 208 ، وفي النسخ : « النجراني » .