فقال الملك : لست بجبرئيل ، أنا محمود ، بعثني اللّه عزّ وجلّ أن أزوّج النور من النور .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : من ممّن ؟
قال : فاطمة من عليّ » .
قال : « فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه : « محمّد رسول اللّه ، عليّ وصيّه » .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : منذكم كتب هذا بين كتفيك ؟
فقال : من قبل أن يخلق اللّه عزّ وجلّ آدم باثنين وعشرين ألف عام » .
( أمالي الصدوق : المجلس 86 ، الحديث 19 )
( 2301 ) 7 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو نصر محمّد بن الحسين البصير السهروردي « 1 » قال : حدّثنا الحسين بن محمّد الأسدي قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي المحمّدي قال : حدّثنا يحيى بن هاشم الغسّاني قال : حدّثنا محمّد بن مروان قال :
حدّثني جويبر بن سعيد ، عن الضحّاك بن مزاحم قال :
سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : « أتاني أبو بكر وعمر فقالا : لو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فذكرت له فاطمة » .
قال : « فأتيته ، فلمّا رآني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضحك ، ثمّ قال : ما جاء بك يا أبا الحسن ، وما حاجتك » ؟
قال : « فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ، ونصرتي له وجهادي ، فقال : يا عليّ صدقت ، فأنت أفضل ممّا تذكر .
فقلت : يا رسول اللّه ، فاطمة تزوّجنيها ؟
قال : يا عليّ ، إنّه قد ذكرها قبلك رجال ، فذكرت ذلك لها ، فرأيت الكراهة في وجهها ، ولكن على رسلك حتّى أخرج إليك .
فدخل عليها فقامت إليه ، فأخذت رداءه ونزعت نعليه ، وأتته بالوضوء ،
هامش
( 1 ) في نسخة : « الشهرزوري » .