فاستطاعت الدنيا أن تهدمه ، وإنّ الدنيا لم تبن شيئا إلّا هدمه الدين .
يا بنيّ ، إنّ بني اميّة لهجوا بسبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في مجالسهم ولعنوه على منابرهم ، فإنّما يأخذون واللّه بضبعيه إلى السماء مدّا ، وإنّهم لهجوا بتقريظ « 1 » ذويهم وأوائلهم من قومهم ، فكأنّما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف ، فأنهاك عن سبّه .
( أمالي الطوسي : المجلس 25 ، الحديث 6 )
هامش
( 1 ) التقريظ - بالظاء والضاد - : المدح بحقّ أو باطل . واللهج بالشيء : الولوع به .