باب 23 في نزول آية التطهير
أقول : تقدّم روايات هذا الباب في أبواب الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السّلام ، وأكتفي هنا بروايتين :
( 1660 ) 1 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن سعد بن أبي وقّاص ( في حديث ) أنّه قال لمعاوية : قد كان في عليّ خصال لأن تكون فيّ واحدة منهم أحبّ [ إليّ ] من الدنيا وما فيها ( إلى أن قال : ) والخامسة : نزلت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » ، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام فقال : « اللهمّ هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 26 ، الحديث 18 )
يأتي تمامه مسندا في باب جوامع مناقبه عليه السّلام .
( 1661 ) 2 - وبإسناده عن عمرو بن ميمون الأودي ، أنّه ذكر عنده عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : إنّ قوما ينالون منه ، أولئك هم وقود النّار ، ولقد سمعت عدّة من أصحاب محمّد عليه السّلام منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كلّ رجل منهم :
لقد أعطي عليّ ما لم يعطه بشر ، ( إلى أن قال : ) وهو صاحب العباء ومن أذهب اللّه عنه الرجس وطهّره تطهيرا - الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 8 )
سيأتي تمامه مسندا في باب جوامع مناقبه عليه السّلام .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .