باب 22 في قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 1 »
( 1659 ) 1 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذرّ رضى اللّه عنه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث المناشدة يوم الشورى ) قال : « فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
« 2 » إلى آخرها ،
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
إلى آخر ما اقتصّ اللّه تعالى من خبر المؤمنين ، غيري » ؟
قالوا : لا « 3 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 4 )
تقدّم إسناده في الباب الثاني .
هامش
( 1 ) سورة السجدة : 32 : 18 .
( 2 ) سورة التوبة : 9 : 19 .
( 3 ) نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السّلام والوليد بن عقبة رواه جمع من المؤلّفين في كتبهم ، فمنهم أبو الفرج الإصبهاني في ترجمة الوليد بن عقبة من الأغاني : 5 : 140 بإسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : قال الوليد بن عقبة لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه : أنا أحدّ منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة طعانا ، فقال عليّ رضي اللّه تعالى عنه : أسكت ، فإنّما أنت فاسق ، فنزل القرآن :أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .ورواه الحاكم الحسكاني في تفسير الآية الكريمة في شواهد التنزيل : 1 : 572 - 582 ح 610 - 623 بأسانيد عن ابن عبّاس ، وعن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، والسدّي ، وابن أبي ليلى ، وعطاء بن يسار ، والكلبي ، ومحمّد بن سيرين .