حدّثنا عبد اللّه بن راشد الأصفهاني « 1 » قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي قال :
أخبرنا أحمد بن شمر « 2 » قال : حدّثنا عبد اللّه بن ميمون المكّي [ القدّاح ] مولى بني مخزوم :
عن جعفر الصادق بن محمّد الباقر ، عن أبيه عليهم السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أتي بخبيص « 3 » فأبى أن يأكله ، فقالوا له : أتحرّمه ؟
قال : لا ، ولكنّي أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه . ثمّ تلا هذه الآية :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها
« 4 » .
( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 2 )
أقول : سيأتي في باب عبادته وخوفه عليه السّلام عن اللّه تعالى ما يرتبط بهذا الباب .
هامش
- ج 1 ص 177 ح 1501 / 137 .
وانظر الحديث 17 و 33 من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل :
ص 15 و 24 ، والحديث 699 و 706 من كتاب الزهد لأحمد : ص 193 و 194 ، والحديث 138 من كتاب الماكل من المحاسن : 1 : 177 ، وترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء لأبي نعيم : 1 : 81 في عنوان « زهده وتعبّده » ، والفضل 10 من المناقب للخوارزمي : ص 119 ح 131 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 2 : 99 في عنوان « فصل في المسابقة بالزهد والقناعة » ، والرياض النضرة :
2 : 187 ، وذخائر العقبى : ص 102 في عنوان « ذكر زهده » ، وكنز العمّال : 13 : 184 ح 36549 - 36550 .
ولاحظ الحديث 720 من شرح الأخبار : 2 : 362 .
( 1 ) لم أجد له ترجمة بهذا العنوان .
( 2 ) لم أجد له ترجمة فيما بأيدينا من كتب الرجال .
( 3 ) خبصه خبصا : خلطه ، فهو مخبوص وخبيص . والخبيص : الحلواء المخبوصة من التمر والسمن .
( 4 ) سورة الأحقاف : 46 : 20 .