محمّد بن عبد اللّه الموسوي في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة ، قال :
حدّثني مؤدّبي عبد اللّه بن أحمد بن نهيك الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن زياد [ ا ] بن أبي عمير قال : حدّثنا عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن آبائه [ عليهم السّلام ] :
عن عليّ عليه السّلام قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّه لمّا أسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السّلام في محفل من الملائكة ، فقال : يا محمّد لو اجتمعت أمّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه عزّ وجلّ النّار .
يا عليّ ، إنّ اللّه تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى آنست بك :
أمّا أوّل ذلك : فليلة أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السّلام : أين أخوك يا محمّد ؟
فقلت : يا جبرئيل ، خلّفته ورائي .
فقال : ادع اللّه عزّ وجلّ فليأتك به .
فدعوت اللّه ، فإذا مثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف صفوفا ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟
قال : هؤلاء الّذين يباهي اللّه عزّ وجلّ بهم يوم القيامة . فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة .
والثاني : حين أسري بي إلى ذي العرش عزّ وجلّ ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك يا محمّد ؟
فقلت : خلّفته ورائي .
قال : ادع اللّه عزّ وجل فليأتك به .
فدعوت اللّه عزّ وجلّ فإذا مثالك معي ، وكشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها وعمّارها ، وموضع كلّ ملك منها .
والثالث : حيث بعثت للجنّ ، فقال لي جبرئيل عليه السّلام : أين أخوك ؟
هامش
- رواه أيضا في وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب المواعظ : ص 47 - 49 بتفاوت يسير .