أبواب كرائم خصال أمير المؤمنين عليه السّلام ومحاسن أخلاقه وأفعاله
باب 1 علمه عليه السّلام وأنّه باب مدينة العلم والحكمة ، وأنّه أعلم النّاس وأقضاهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
أقول : تقدّم في الباب الرابع من أبواب فضائله عليه السّلام - في أنّه أخصّ الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - ما يرتبط بهذا الباب « 1 » .
( 2171 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « يا سلمان ، سألتني عن وصيّي من امّتي ، فهل تدري من كان وصيّ موسى من أمّته » ؟
فقلت : كان وصيّه يوشع بن نون فتاه .
قال : « فهل تدري لم كان أوصى إليه » ؟
فقلت : اللّه ورسوله أعلم .
قال : « أوصى إليه لأنّه كان أعلم أمّته بعده ، ووصيّي أعلم امّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » .
( أمالي الصدوق : المجلس 4 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه مسندا في الباب الخامس من أبواب النصوص الدالّة على إمامته عليه السّلام .
هامش
( 1 ) لاحظ الحديث 5 و 6 من الباب المذكور : ص 308 - 309 .
( 1 * ) - تقدّم تخريجه في الباب الخامس من أبواب النصوص الدالّة على إمامته عليه السّلام : ص 195 ح 1 .