ثمّ أخذ بيد [ عليّ بن أبي طالب ] « 1 » أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « معاشر النّاس ، هذا مولى المؤمنين ، وقاتل الكافرين ، وحجّة اللّه على العالمين ، اللهمّ إنّي قد بلّغت « 2 » وهم عبادك ، وأنت القادر على صلاحهم ، فأصلحهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، [ أستغفر اللّه تعالى لي ولكم ] « 3 » » .
ثمّ نزل عن المنبر ، فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال : « يا محمّد ، [ إنّ ] « 4 » اللّه [ عزّ وجلّ ] يقرؤك السّلام ويقول لك : جزاك اللّه عن تبليغك خيرا ، فقد « 5 » بلّغت رسالات ربّك ، ونصحت لأمّتك ، وأرضيت المؤمنين ، وأرغمت الكافرين ، يا محمّد ، إنّ ابن عمّك مبتلى ومبتلى به [ يا محمّد ، قل في كلّ أوقاتك : الحمد للّه ربّ العالمين ]
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 6 » » .
( أمالي المفيد : المجلس 9 ، الحديث 2 )
ورواه أيضا في ( المجلس 41 ، الحديث 2 ) بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بتفاوت ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 39 )
( 1851 ) 50 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا
هامش
- لكن صدرها مغاير لما ورد هنا ، والموجود في الآية 30 هكذا :وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ .( 1 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي .
( 2 ) وفي الحديث 2 من المجلس 41 : « معاشر النّاس ، هذا مولى المؤمنين ، وحجّة اللّه على الخلق أجمعين ، والمجاهد للكافرين ، اللهمّ إنّي قد بلّغت » ، ومثله في أمالي الطوسي ، إلّا أنّ فيه :
« وحجّة اللّه على خلقه أجمعين » .
( 3 ) ما بين المعقوفين موجود في الحديث 2 من المجلس 41 وفي أمالي الطوسي .
( 4 ) ما بين المعقوفين هنا وما بعده من المجلس 41 وأمالي الطوسي .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « قد » .
( 6 ) سورة الشعراء : 42 : 227 .