( 1850 ) « 49 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال :
حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن زياد المقرئ من كتابه قال : حدّثنا أحمد بن عيسى بن الحسن الحوبيّ قال : حدّثنا نصر بن حمّاد قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال « 1 » : « إنّ اللّه يأمرك أن تقوم بتفضيل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خطيبا على أصحابك ، ليبلّغوا من بعدهم ذلك عنك ، وقد أمر جميع الملائكة « 2 » أن تسمع ما تذكره ، واللّه يوحي إليك يا محمّد أنّ من خالفك في أمره فله النّار « 3 » ، ومن أطاعك فله الجنّة » .
فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مناديا فنادى : الصلاة « 4 » جامعة ، فاجتمع النّاس وخرج حتّى علا المنبر « 5 » ، وكان أوّل ما تكلّم به : « أعوذ باللّه من الشيطان الرّجيم ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ، ثمّ قال :
« أيّها النّاس ، أنا البشير ، وأنا النذير ، وأنا النبيّ الأمّي ، إنّي مبلّغكم عن اللّه تعالى « 6 » في أمر رجل لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو عيبة العلم ، وهو الّذي انتجبه « 7 » اللّه من هذه الامّة واصطفاه وتولّاه وهداه « 8 » ، وخلقني وإيّاه من طينة
هامش
( 49 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 64 عن أبي علي ابن الشيخ ، عن الشيخ الطوسي ، وفي ص 100 عن الحسن بن الحسين بن بابويه ، عن الشيخ .
ورواه شاذان في الفضائل : ص 7 .
( 1 ) في الحديث 2 من المجلس 41 وأمالي الطوسي : « قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ جبرئيل عليه السّلام نزل عليّ وقال » .
( 2 ) في الحديث 2 من المجلس 41 وأمالي الطوسي : « ويأمر جميع الملائكة » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « دخل النّار » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « بالصلاة . . . » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « حتّى رقى المنبر » .
( 6 ) في الحديث 2 من المجلس 41 : « جلّ اسمه » ، وفي أمالي الطوسي : « عزّ وجلّ » .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « انتخبه » .
( 8 ) في الحديث 2 من المجلس 41 وأمالي الطوسي : « وهداه وتولّاه » .