واحدة « 1 » ، ففضّلني « 2 » بالرسالة ، وفضّله بالتبليغ عنّي ، وجعلني مدينة العلم وجعله الباب ، وجعله « 3 » خازن العلم ، والمقتبس منه الأحكام ، وخصّه بالوصيّة ، وأبان أمره ، وخوّف من عداوته ، وأوجب موالاته ، وأمر جميع النّاس بطاعته « 4 » ، وإنّه عزّ وجلّ يقول : « من عاداه عاداني ، ومن والاه والاني ، ومن ناصبه ناصبني ، ومن خالفه خالفني ، ومن عصاه عصاني ، ومن آذاه آذاني ، ومن أبغضه أبغضني ، ومن أحبّه أحبّني ، ومن أطاعه أطاعني ، ومن أرضاه أرضاني ، ومن حفظه حفظني ، ومن حاربه حاربني ، ومن أعانه أعانني « 5 » ، ومن أراده أرادني « 6 » ، ومن كاده كادني ، [ ومن نصره نصرني ] « 7 » » .
[ يا ] « 8 » أيّها النّاس ، اسمعوا لما آمركم به وأطيعوه ، فإنّي أخوّفكم عقاب « 9 » اللّه عزّ « 10 » وجلّ
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
« 11 » » .
هامش
( 1 ) عبارة « من طينة واحدة » غير موجودة في المجلس 41 وأمالي الطوسي .
( 2 ) في الحديث 2 من المجلس 41 وأمالي الطوسي : « وفضّلني » .
( 3 ) في بعض نسخ الحديث 2 من المجلس 41 : « وجعلني » .
( 4 ) في الحديث 2 من المجلس 41 وأمالي الطوسي : « وخوّف من عداوته ، وأزلف من والاه ، وغفر لشيعته ، وأمر النّاس جميعا بطاعته » .
( 5 ) من قوله : « ومن أطاعه أطاعني » إلى هنا غير موجود في المجلس 41 من أمالي المفيد وأمالي الطوسي .
( 6 ) في أمالي الطوسي : « ومن أرداه أرداني » .
( 7 ) ما بين المعقوفين موجود في المجلس 41 وأمالي الطوسي .
( 8 ) من المجلس 41 وأمالي الطوسي .
( 9 ) في بعض النسخ : « عذاب » .
( 10 ) كلمتا « عزّ وجلّ » غير موجودتين في المجلس 41 .
( 11 ) سورة آل عمران : 3 : 30 . وبعده في أمالي الطوسي : « وإلى اللّه المصير » ، وهذا الذيل من الآية 28 من سورة آل عمران حيث ورد فيها :وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ،-