خالد بن المختار ، عن الحارث بن حصين ، عن القاسم بن جندب الأزدي :
عن أنس بن مالك قال : كنت خادما للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فكان إذا ذكر عليّا عليه السّلام رأيت السرور في وجهه ، إذ دخل عليه رجل من ولد عبد المطّلب ، فجلس فذكر عليّا عليه السّلام ، فجعل ينال منه ، وجعل وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتغيّر ، فما لبث أن دخل عليّ عليه السّلام فسلّم ، فردّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليه ، ثمّ قال : « عليّ والحقّ معا هكذا - وأشار بإصبعيه - لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، يا عليّ ، حاسدك حاسدي ، وحاسدي حاسد اللّه ، وحاسد اللّه في النّار » .
( أمالي الطوسي : المجلس 30 ، الحديث 1 )
( 1795 ) « 14 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي شبح « 1 » أبو الحسن الرافقي الصوفي ب « حرّان » ، قال : حدّثني أبو المعتمر عبد العزيز بن محمّد بن معاذ العامري ب « الرقّة » ، قال : حدّثني أبي قال : حدّثني جدّي عبد اللّه بن معاذ ، عن أبيه وعمّه معاذ وعبيد اللّه ابني عبد اللّه :
عن عمّهما يزيد الأصمّ قال : قدم شقير « 2 » بن شجرة العامري المدينة ، فاستأذن
هامش
( 14 * ) - ورواه الطبراني بإسناده عن جريّ بن سمرة قال : لمّا كان من أهل البصرة الّذي كان بينهم وبين عليّ بن أبي طالب انطلقت حتّى أتيت المدينة ، فأتيت ميمونة ، وروى الحديث إلى قولها : « فو اللّه ما ضلّ ولا ضلّ به » . رواه عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 135 .
ورواه الحاكم في الحديث 111 من باب مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب من المستدرك :
3 : 141 بإسناده عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن جريّ بن كليب العامري قال : لمّا سار عليّ إلى صفّين كرهت القتال ، فأتيت المدينة فدخلت على ميمونة ، وذكر الحديث إلى قوله : « ولا ضلّ به » بتفاوت .
( 1 ) في نسخة : « مسيح » ، ولم أجد له ترجمة على كلا الاحتمالين .
( 2 ) في نسخة : « صفير » ، ولم أجد له ترجمة ، وفي معجم الطبراني - على ما في مجمع الزوائد - : جريّ بن سمرة ، ولم أجد له ترجمة ، وفي المستدرك - للحاكم - : جري بن كليب العامري ، وهو مترجم في التاريخ الكبير : 2 : 224 ، والثقات : 4 : 117 ، وميزان الاعتدال : 1 :
379 ، والمؤتلف والمختلف : 1 : 478 .