بن البريد ، عن أبي سعيد التيمي :
عن أبي ثابت « 1 » مولى أبي ذرّ قال : شهدت مع عليّ عليه السّلام يوم الجمل ، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني من الشكّ بعض ما يدخل النّاس ، فلمّا زالت الشمس كشف اللّه ذلك عنّي ، فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ أتيت بعد ذلك أمّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ورحمها ، فقصصت عليها قصّتي ، فقالت : كيف صنعت حين طارت القلوب مطائرها ؟
قال : قلت : إلى أحسن ذلك والحمد للّه ، كشف اللّه عزّ وجلّ ذلك عنّي عند زوال الشمس ، فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السّلام قتالا شديدا .
قالت : أحسنت ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « عليّ مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 34 )
( 1798 ) 3 - وعن أبي المفضّل قال : أخبرنا محمّد بن جرير أبو جعفر الطبري قراءة ، قال : حدّثني محمّد بن عمارة الأسدي قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القنّاد قال : حدّثني عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال : حدّثني أبو سعيد التيمي :
عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ قال : شهدت مع عليّ عليه السّلام يوم الجمل فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل النّاس ، حتّى إذا كان عند الظهر ، فكشف اللّه ذلك عنّي ، فقاتلت قتالا شديدا .
قال : ثمّ بعد ذلك أتيت المدينة ، فأتيت أمّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فسلّمت واستأذنت ، فقيل : من ذا ؟
فقلت : سائل .
فقالت : أطعموا السائل .
فقلت : إنّي واللّه لا أسأل طعاما ولا شرابا ، ولكنّي أبو ثابت مولى أبي ذر .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة ، ومثله في المستدرك وفرائد السمطين ، وفي نسخة : « ثابت » ، وهو موافق للمعجم الأوسط والصغير - للطبراني - .