قال : « فلمّا نزل قال : يا مالك ، هذه أرض سبخة ولا تحلّ الصلاة فيها ، فمن كان صلّى فليعد الصلاة » .
ثمّ قال : « استقبل القبلة ، فتكلّم بثلاث كلمات ، ما هنّ بالعربيّة ولا بالفارسيّة ، فإذا هو بالشمس بيضاء نقيّة ، حتّى إذا صلّى بنا سمعنا لها حين انقضت خريرا كخرير المنشار » .
( أمالي الطوسي : المجلس 36 ، الحديث 22 )
أقول : لحديث ردّ الشمس طرق وأسانيد يأتي بعضها في الباب 1 من أبواب معجزات أمير المؤمنين عليه السّلام .
هامش
- والطبرسي في إعلام الورى : ص 178 وفي ط : 1 : 351 في الباب 3 ، والصفّار في بصائر الدرجات : ص 237 ، وابن حمزة في الفصل 6 من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من الثاقب في المناقب ص 253 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 129 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 134 ح 127 .
ورواه المفيد في أواخر المجلّد الأوّل من الإرشاد : ص 346 ، ثمّ قال : وسار خبر ذلك في الآفاق وانتشر ذكره في النّاس ، وفي ذلك يقول السيّد بن محمّد الحميري رحمه اللّه :ردّت عليه الشمس لمّا فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب
حتّى تبلّج نورها في وقتها * للعصر ثمّ هوت هويّ الكوكب
وعليه قد ردّت ببابل مرّة * أخرى وما ردّت لخلق معرب
إلّا ليوشع أوله من بعده * ولردّها تأويل أمر معجب