سمعت عليّا عليه السّلام يقول يوم الجمل :
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
« 1 » ، ثمّ حلف حين قرأها أنّه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتّى اليوم .
قال بكير : فسألت عنها أبا جعفر عليه السّلام فقال : « صدق الشيخ ، هكذا قال عليّ عليه السّلام ، وهكذا كان » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 20 )
( 1514 ) « 7 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن داوود الحتمي إجازة ، قال : حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث قال : حدّثنا أحمد بن
هامش
- وعنه الذهبي في ميزان الاعتدال : 3 : 60 ترجمة 5582 ، وتابعه ابن حجر في لسان الميزان :
4 : 638 / 5616 .
ورواه الحسكاني في تفسير الآية الكريمة ، في شواهد التنزيل : ج 1 ح 281 .
وقريبا منه رواه العيّاشي في تفسير الآية 12 من سورة التوبة في تفسيره : 2 : 78 عن حنّان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ذيل الحديث 23 ، ونحوه تحت الرقم 25 عن الحسن البصري ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي الحديث 27 عن الشعبي ، عن عبد اللّه ، عن عليّ عليه السّلام .
ونحوه في تفسير القمّي : 1 : 283 ذيل الآية الكريمة .
وانظر الحديث 327 من قرب الإسناد - للحميري - : ص 96 - 97 ، ولاحظ تخريج الحديث المتقدّم .
( 1 ) سورة براءة : 9 : 12 .
( 7 - ) - ورواه ابن عساكر في ترجمة المغيرة بن شعبة من تاريخ دمشق : ج 60 ص 43 - 44 بإسناده عن يعقوب بن شيبة ، عن سعيد بن داوود الزنبري ، وفيه : واطلع عليهما عليّ فقال : « ما يقول لك الأعور ؟ إنّه واللّه على عمد يلبس عزله ، ولن يأخذ من الدّين إلّا ما خلطته من الدنيا » فانتجاه عمر فقال عليّ : « ويحك يا مغيرة ، إنّ هذه الدعوة المودية ، تؤدّي من دخل فيها إلى الجنّة ، وأنا أجتاز إليهما بوهل من وهل ، فإذا غشيناك فالزم بيتك » .
فقال له المغيرة : أنت أعلم منّي وأوقر ، أما إذا لم أعنك فلم أعن عليك .
ورواه ابن قتيبة في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام من الإمامة والسياسة : ص 49 - 50 مع مغايرة وزيادة .