عن عليّ بن علقمة الأنماري قال : لمّا قدم الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما وعمّار بن ياسر رضى اللّه عنه [ الكوفة ] يستنفران النّاس ، خرج حذيفة رحمه اللّه وهو مريض مرضه الّذي قبض فيه ، فخرج يهادي بين رجلين ، فحرّض النّاس وحثّهم على اتّباع عليّ عليه السّلام وطاعته ونصرته ، ثمّ قال : ألا من أراد - والّذي لا إله غيره - أن ينظر إلى أمير المؤمنين حقّا حقّا ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب ، فوازروه واتّبعوه وانصروه .
قال يعقوب : أنا واللّه سمعته من عليّ بن علقمة ، ومن عمومتي يذكرونه عن حذيفة .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 36 )
( 1511 ) 4 - وبالسند المتقدّم عن يحيى بن يعلى قال : حدّثنا العلاء بن صالح الأسدي ، عن عديّ بن ثابت ، عن أبي راشد قال : لمّا أتى حذيفة بيعة عليّ عليه السّلام ضرب بيده واحدة على الأخرى وبايع له ، وقال : هذه بيعة أمير المؤمنين حقّا ، فو اللّه لا يبايع بعده لواحد من قريش إلّا أصغر أو أبتر يولي الحقّ استه .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 37 )
( 1512 ) « 5 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي قال :
هامش
- حدّثنا محمّد بن عليّ قال : حدّثنا أحمد بن إسحاق العطّار قال : حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا جعفر الأحمر قال : حدّثنا مهلهل العبدي :
عن كديرة الهجري قال : لمّا أمّر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قام حذيفة بن اليمان فتعصّب مريضا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « أيّها النّاس ، من سرّه أن يلحق بأمير المؤمنين حقّا حقّا ، فليلحق بعليّ بن أبي طالب » .
فأخذ النّاس برّا وبحرا ، فما جاءت الجمعة حتّى مات حذيفة .
( 5 - ) - ورواه العيّاشي في تفسير الآية 12 من سورة التوبة في تفسيره : 2 : 79 ح 28 وفيه : -