هامش
- هذا الموضع من كلام سليم في أرجوزته حيث يقول :يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤون
قال سليم : قلت : يا سلمان * هل هجموا ولم يك استيذان
فقال : إي وعزّة الجبّار * وما على الزّهراء من خمار
لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للسّتر والحجاب
فمد رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضّة سنّديني * فقد وربّي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى واحزنا * جنينها ذاك المسمّى محسناورواه ابن قتيبة في عنوان « كيف كانت بيعة عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه » من كتاب الإمامة والسياسة : ص 19 قال : إنّ أبا بكر ( رض ) تفقد قوما تخلّفوا عن بيعته عند عليّ كرّم اللّه وجهه ، فبعث إليهم بعمر ، فجاء فناداهم وهم في دار عليّ ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : « والّذي نفس عمر بيده ، لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها » . فقيل له : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة ؟ فقال : « وإن » ! ! !
فخرجوا فبايعوا إلّا عليّا فإنّه زعم أنه قال : « حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتّى أجمع القرآن » ، فوقفت فاطمة رضي اللّه عنها على بابها فقالت : . . . » .
ورواه الطبري في حوادث سنة 11 من الهجرة من تاريخه : 3 : 202 في عنوان « ذكر الأخبار الواردة باليوم الّذي توفّي فيه رسول اللّه » عن ابن حميد ، عن جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال :
واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .
ورواه البلاذري في أنساب الأشراف : 1 : 586 عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمي ، عن ابن عون : أنّ أبا بكر أرسل عمر إلى عليّ عليه السّلام يريده إلى البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه قبس فتلقّته فاطمة عليها السّلام على الباب فقالت : يا ابن الخطّاب أتراك محرقا عليّ بابي ؟ قال : نعم ! وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . وجاء عليّ عليه السّلام فبايع .
وقال الصدوق في معاني الأخبار : ص 206 في ذيل حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ، -