( 1459 ) « 2 - » أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب قال : أخبرني الحسن بن عليّ الزعفراني قال : أخبرني إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : أخبرنا أبو إسماعيل العطّار قال : أخبرنا [ عبد اللّه ] بن لهيعة ، عن أبي الأسود :
عن عروة بن الزبير قال : لمّا بايع النّاس أبا بكر خرجت فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله فوقفت على بابها وقالت : « ما رأيت كاليوم قطّ حضروا أسوأ محضر ، تركوا نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله جنازة بين أظهرنا واستبدّوا بالأمر دوننا » .
( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 5 )
( 1460 ) 3 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو عبد اللّه بن أبي رافع الكاتب قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن جعفر الحسيني قال : حدّثنا عيسى بن مهران قال : حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات قال : حدّثنا أبو المقوم ثعلبة بن زيد الأنصاري :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : تمثّل إبليس لعنه اللّه في أربع صور ( إلى أن قال : ) وتصوّر يوم قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صورة المغيرة بن شعبة فقال : أيّها النّاس ، لا تجعلوها كسروانيّة ولا قيصرانيّة ، وسعوها تتسع ، فلا تردّوها في
هامش
- رجعت طرحت ما في بطنها ، وقد كانت من خوفها رأت دما وهي في الهودج ، ولذلك أباح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم فتح مكّة دم هبّار بن الأسود .
قلت : وهذا الخبر أيضا قرأته على النقيب أبي جعفر رحمه اللّه ، فقال : إذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أباح دم هبّار بن الأسود لأنّه روّع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال أنّه لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة حتّى ألقت ذا بطنها .
فقلت : أروي عنك ما يقوله قوم أنّ فاطمة روّعت فألقت المحسّن ؟
فقال : لا تروعنّي ، ولا تروعنّي بطلانه ، فإنّي متوقّف في هذا الموضع لتعارض الأخبار .
وفي كتاب ألقاب الرسول وعترته - لبعض قدماء المحدّثين والمؤرخين من أصحابنا - : ص 245 من مجموعة نفيسة : [ ومن ألقابها : ] شهيدة إذ ضربوا باب دارها على بطنها حتّى هلك ابنها الجنين الّذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المحسّن .
( 2 - ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .