سمعت عليّا صلوات اللّه عليه قال : « واللّه إنّه لعهد عهده إليّ النبيّ الأمّي أنّ الامّة ستغدر بك بعدي » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 9 )
( 1451 ) « 10 - » وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن الحفص الخثعمي أبو جعفر قال : حدّثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدّي الفزاري ، قال : أخبرنا عمر بن شاكر من أهل المصيصة ، عن أنس بن مالك قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يأتي على النّاس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 31 )
( 1452 ) « 11 - » وبالسند المتقدّم عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يأتي على النّاس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم » .
قالوا : يا رسول اللّه ، أجر خمسين منّا ؟ قال : « نعم ، أجر خمسين منكم » ، قالها ثلاثا . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 32 )
هامش
( 10 - ) - ورواه الترمذي في الباب 73 من جامعة : 4 : 526 ح 2260 ، والبغوي في باب تغيّر النّاس من كتاب الرقاق من مصابيح السنّة : 3 : 460 ح 4132 ، والسيّد أبو طالب في أماليه :
ص 434 الباب 60 .
وله شاهد من حديث أبي هريرة ، رواه أحمد في مسند أبي هريرة من مسنده : 2 : 390 ، والديلمي في الفردوس : 4 : 395 ح 7143 ، وعنه وعن ابن النجّار السيوطي في جمع الجوامع :
1 : 874 ، والمتّقي في كنز العمّال : 11 : 158 ح 31022 .
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : الجمر - بالفتح - جمع الجمرة ، وهي النّار المتّقدة ، يعني كما لا يمكن القبض على الجمرة إلّا بصبر شديد وتحمّل المشقّة ، كذلك في ذلك الزمان لا يتصوّر حفظ دينه ونور إيمانه إلّا بصبر عظيم وتعب جسيم ، ومن المعلوم أنّ المشبّه به يكون أقوى ، فالمراد به المبالغة ، فلا ينافي ذلك عدم صبر أحد على قبض الجمر .
( 11 - ) - ورواه أبو الحسن القطّان في منتخباته ، كما في الحديث 30976 من كنز العمّال : 11 :
147 .